عنوان البحث: دور التحول الرقمي في تسريع اجراءات تراخيص الابنية

إسم الباحث: احمد حسن احمد ابو حمره

جهة العمل: منطقة العامرية

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى تحليل دور التحول الرقمي في تسريع إجراءات تراخيص الأبنية وتحسين كفاءتها، وذلك في ظل التوجه العالمي نحو رقمنة الخدمات الحكومية وتبسيط الإجراءات البيروقراطية. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لاستعراض واقع إجراءات تراخيص الأبنية التقليدية ومعوقاتها، وتحليل التقنيات الرقمية الحديثة التي يمكن توظيفها في هذا المجال كالمنصات الإلكترونية الموحدة، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، ونمذجة معلومات البناء (BIM)، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية. كما تناولت الدراسة التجارب العربية والدولية الناجحة في رقمنة إجراءات الترخيص، واستخلصت الدروس المستفادة التي يمكن الاستفادة منها في تطوير أنظمة الترخيص في الدول العربية. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها أن التحول الرقمي يُسهم في تقليص مدة إصدار تراخيص الأبنية بنسبة تتراوح بين 60% و80% مقارنة بالإجراءات التقليدية، ويُعزز الشفافية ويقلل من البيروقراطية والفساد الإداري. كما أظهرت النتائج أن نجاح التحول الرقمي في هذا المجال يتطلب توافر بيئة تشريعية داعمة، وبنية تحتية تقنية متينة، وتأهيل الكوادر البشرية، وتكامل الأنظمة بين الجهات المعنية. وأوصت الدراسة بضرورة تبني استراتيجية شاملة للتحول الرقمي في إجراءات تراخيص الأبنية تشمل تطوير المنصات الرقمية الموحدة، وتحديث التشريعات، وبناء القدرات البشرية، وتعزيز التكامل المؤسسي بين الجهات ذات العلاقة.


عنوان البحث: دور الصيانة الوقائية في المحافظة على كفاءة الطرق المحلية في البلديات

إسم الباحث: عبدالرحمن محمد طالب الشهاب

جهة العمل: بلدية خالد بن الوليد

الملخص: تُعد شبكة الطرق المحلية الواقعة ضمن حدود البلديات من أهم عناصر البنية التحتية، ومن المسؤوليات الأساسية للبلديات من حيث إنشائها والمحافظة على ديمومتها وكفاءتها. وتتمثل إحدى أبرز التحديات التي تواجه البلديات في المحافظة على شبكة الطرق لأطول فترة ممكنة، نظرًا لارتفاع تكاليف أعمال الصيانة وإعادة التأهيل وما يترتب عليها من أعباء مالية. ومن هنا تبرز أهمية الصيانة الوقائية للطرق باعتبارها أحد الأساليب المهمة للمحافظة على حالة الطرق والحد من تفاقم مظاهر التلف فيها، بما يسهم في إطالة عمرها الخدمي. ويبرز في هذا المجال الدور الهندسي للبلديات في متابعة حالة شبكة الطرق، والكشف المبكر عن مظاهر التلف، وتحديد الإجراءات الفنية المناسبة وتنفيذ أعمال الصيانة الوقائية في الوقت الملائم. ومن خلال تطبيق هذه الإجراءات بصورة منظمة ومدروسة، يمكن المحافظة على كفاءة شبكة الطرق وإطالة عمرها الخدمي، والحد من الحاجة إلى أعمال الإصلاح وإعادة التأهيل المكلفة. ويهدف هذا البحث إلى بيان دور الصيانة الوقائية في المحافظة على كفاءة الطرق المحلية في البلديات، والتعرف إلى أهم مظاهر تلف الطرق وأسبابها، وبيان الإجراءات الهندسية المناسبة للصيانة الوقائية ودورها في إطالة العمر الخدمي للطرق.


عنوان البحث: التنمية البيئية والزراعية ودور البلديات في المملكة الأردنية الهاشمية في تحقيقها: دراسة حالة بلدية برما الجديدة

إسم الباحث: فارس احمد عقلة زريقات

جهة العمل: بلدية برما الجديدة

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى تحليل دور البلديات في المملكة الأردنية الهاشمية في تحقيق التنمية البيئية والزراعية المستدامة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البيئة والقطاع الزراعي الأردني المتمثلة في شح الموارد المائية، والتصحر، والتوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية، والتلوث بمختلف أشكاله. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لاستعراض الإطار القانوني والمؤسسي الناظم لعمل البلديات الأردنية في المجالين البيئي والزراعي، وتحليل البرامج والمبادرات التي تنفذها البلديات في هذا السياق، مع تقييم مستوى فاعليتها وتحديد المعوقات التي تحدّ من أدائها. كما استندت الدراسة إلى تحليل الوثائق الرسمية والاستراتيجيات الوطنية ذات الصلة، لا سيما رؤية الأردن 2025 والاستراتيجية الوطنية للتنمية الزراعية والبيئية. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أبرزها أن البلديات الأردنية تلعب دوراً محورياً في التنمية البيئية والزراعية، إلا أن هذا الدور لا يزال دون المستوى المطلوب بسبب محدودية الموارد المالية والبشرية، وضعف التنسيق المؤسسي بين البلديات والجهات الحكومية ذات العلاقة، وغياب الخطط الاستراتيجية البيئية والزراعية على المستوى المحلي. وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز الاستقلال المالي والإداري للبلديات، وتطوير التشريعات الناظمة لعملها البيئي والزراعي، وبناء شراكات فاعلة مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص والمنظمات الدولية لتعزيز قدرتها على الإسهام في تحقيق التنمية البيئية والزراعية المستدامة.


عنوان البحث: دور العملات الإلكترونية في تطوير نظم المحاسبة الحكومية في البلديات

إسم الباحث: فرح بسام عارف الشهوان

جهة العمل: بلدية حسبان

الملخص: تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف دور العملات الإلكترونية في تطوير نظم المحاسبة الحكومية المطبقة في البلديات، وذلك في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده القطاع العام عالمياً وعربياً. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لتحليل طبيعة العملات الإلكترونية وخصائصها التقنية، وبيان مدى إمكانية توظيفها في تحسين كفاءة العمليات المحاسبية الحكومية على مستوى البلديات. وتناولت الدراسة الأبعاد التقنية والتنظيمية والتشريعية المرتبطة بدمج العملات الإلكترونية في النظم المحاسبية البلدية، مع تحليل التحديات والفرص التي يفرضها هذا التحول. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها أن العملات الإلكترونية تسهم بشكل جوهري في تعزيز الشفافية المالية وتقليل تكاليف المعاملات المحاسبية في البلديات، فضلاً عن تسريع عمليات التحصيل والإنفاق الحكومي. كما أظهرت النتائج أن غياب الإطار التشريعي المنظم يمثل العائق الأكبر أمام تبني هذه التقنية في البلديات العربية. وأوصت الدراسة بضرورة بناء بيئة تشريعية وتنظيمية متكاملة، وتأهيل الكوادر البشرية المحاسبية في البلديات، وتطوير البنية التحتية التقنية اللازمة لتفعيل دور العملات الإلكترونية في نظم المحاسبة الحكومية.


عنوان البحث: دور المحاسب في إدارة وتنظيم الموارد المالية في البلدية

إسم الباحث: ليث محمد سليمان العمار

جهة العمل: بلدية حسبان

الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل دور المحاسب في إدارة وتنظيم الموارد المالية في البلدية، بوصفه العنصر المحوري الذي يضمن سلامة العمليات المالية وكفاءة استخدام الموارد العامة. وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي في استعراض الأدبيات النظرية والدراسات السابقة المتعلقة بالمحاسبة الحكومية والمحاسبة البلدية، مع التركيز على المهام والمسؤوليات التي يتحملها المحاسب في المؤسسة البلدية. وتناول البحث الأبعاد المختلفة لدور المحاسب، بدءاً من إعداد الموازنات التقديرية، مروراً بتسجيل العمليات المالية ومراقبة الإنفاق، وصولاً إلى إعداد التقارير المالية والرقابة الداخلية. كما استعرض البحث التحديات التي تواجه المحاسب البلدي في أداء مهامه، وسبل تطوير دوره وتعزيز فاعليته. وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج المهمة، أبرزها: أن المحاسب البلدي يلعب دوراً محورياً في تحقيق الشفافية المالية والمساءلة، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد المالية المحدودة، وتعزيز الثقة بين البلدية والمجتمع المحلي. كما بيّن البحث أن هناك تحديات جوهرية تواجه المحاسب البلدي تشمل ضعف الأنظمة المحاسبية، ونقص التدريب على التقنيات الحديثة، والتداخل في الصلاحيات، وضغوط العمل. وقدم البحث مجموعة من التوصيات العملية لتطوير دور المحاسب البلدي، من أبرزها: تحديث الأنظمة المحاسبية، وتوفير التدريب المستمر، وتعزيز استقلالية المحاسب، وتبني التحول الرقمي في الإدارة المالية البلدية.


عنوان البحث: أثر التحول الرقمي في تطوير الأداء المؤسسي وجودة الخدمات البلدية: دراسة حالة بلدية المفرق الكبرى

إسم الباحث: المهندس المنتصر محمد محمود المشاقبة

جهة العمل: بلدية المفرق الكبرى

الملخص: هدفت هذه الدراسة إلى تحليل أثر التحول الرقمي في تطوير الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات البلدية، مع اتخاذ بلدية المفرق الكبرى حالة تطبيقية للتحليل. وتنطلق الدراسة من أن التحول الرقمي لا يقتصر على تحويل المعاملات الورقية إلى معاملات إلكترونية، بل يمثل تحولًا إداريًا وتنظيميًا وتقنيًا متكاملًا يعيد تشكيل العمليات وأساليب العمل والعلاقة مع متلقي الخدمة. اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي للدراسات السابقة، من خلال مراجعة وتحليل عشرة دراسات أردنية وعربية ذات صلة مباشرة أو غير مباشرة بموضوع التحول الرقمي والأداء المؤسسي وجودة الخدمات والبلديات. وأظهر التحليل أن الاتجاه الغالب في الدراسات يؤكد وجود علاقة إيجابية بين التحول الرقمي وتحسين الأداء المؤسسي وجودة الخدمات، إلا أن قوة هذه العلاقة تعتمد على البنية التحتية الرقمية، والموارد البشرية، والدعم القيادي، والثقافة التنظيمية، والتشريعات، والتكامل بين الأنظمة، وأمن المعلومات. وتشير المعلومات الرسمية المتاحة إلى وجود خدمات إلكترونية في بلدية المفرق الكبرى، بما يوفر أساسًا لدراسة انتقال البلدية من الرقمنة الجزئية إلى التحول الرقمي المؤسسي المتكامل. وتخلص الدراسة إلى أن الحكم على الأثر الفعلي يحتاج إلى دراسة ميدانية تقيس الأداء ورضا المواطنين. الكلمات المفتاحية: التحول الرقمي، الأداء المؤسسي، جودة الخدمات، الخدمات البلدية، البلديات ، بلدية المفرق الكبرى.


عنوان البحث: التحديات التي تواجه حارس البلدية وطرق التعامل معها

إسم الباحث: حسين عبد القادر محمد الحشاش

جهة العمل: بلدية معان الكبرى

الملخص: يتناول هذا البحث موضوع التحديات التي تواجه حارس البلدية في أداء مهامه اليومية، ويُعدّ حارس البلدية من العناصر الأساسية في منظومة العمل البلدي، إذ يقع على عاتقه مسؤولية الحفاظ على النظام العام، ومراقبة المرافق العامة، وتنفيذ اللوائح والتعليمات البلدية. وقد سعى الباحث من خلال هذا البحث إلى تحديد أبرز التحديات المهنية والتنظيمية والاجتماعية والنفسية التي تعترض حارس البلدية أثناء تأديته لواجباته، فضلاً عن استعراض الطرق والآليات الفعّالة للتعامل مع هذه التحديات والتغلّب عليها. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي في استعراض الأدبيات النظرية والدراسات السابقة ذات الصلة بالموضوع. وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج، من أبرزها: أن حارس البلدية يواجه تحديات متعددة تشمل نقص التدريب والتأهيل، وضعف الإمكانيات المادية واللوجستية، والتعرّض للاعتداءات اللفظية والجسدية من قِبل بعض المواطنين، وغياب الغطاء القانوني الكافي لحمايته، إضافة إلى الضغوط النفسية الناتجة عن طبيعة العمل الميداني. كما قدّم البحث مجموعة من التوصيات العملية التي تهدف إلى تحسين بيئة العمل لحارس البلدية، وتعزيز قدراته المهنية، وتوفير الحماية القانونية والمؤسسية اللازمة له، بما يضمن أداءً أفضل للخدمات البلدية وتحقيق الصالح العام.