عنوان البحث: دور الجيلوجي البيئي في التخطيط المستدام لمواقع التخلص من النفايات

إسم الباحث: بشرى علي سالم الخوالده

جهة العمل: بلدية القادسية

الملخص: تتناول هذه الدراسة الدور المحوري للجيولوجيا البيئية في تحقيق التخطيط المستدام لمواقع التخلص من النفايات الصلبة، حيث تُعنى بتحليل الخصائص الجيولوجية والهيدروجيولوجية والتربة لتحديد المواقع الملائمة بيئياً. تعتمد المنهجية على دمج الدراسات الميدانية مع نظم المعلومات الجغرافية لتقييم المخاطر البيئية المحتملة، مع التركيز على منع تلوث المياه الجوفية والتربة. أظهرت النتائج أن تطبيق معايير الجيولوجيا البيئية يسهم بشكل فعال في تقليل الآثار السلبية للتخلص من النفايات بنسبة تصل إلى 70%، من خلال اختيار مواقع ذات طبقات طينية عازلة وعمق كافٍ عن المياه الجوفية. وتؤكد الدراسة على ضرورة دمج المعرفة الجيولوجية في السياسات التخطيطية لضمان استدامة المواقع على المدى الطويل وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.


عنوان البحث: أثر الدقة في كتابة الكتب الرسمية على كفاءة العمل الحكومي

إسم الباحث: ازدهار ابراهيم سليمان خريسات

جهة العمل: بلدية السلط الكبرى

الملخص: يهدف هذا البحث إلى تحليل العلاقة الوظيفية بين الدقة في صياغة الكتب الرسمية ومستوى الكفاءة في الأداء الحكومي، من خلال دراسة تأثير العناصر اللغوية والإجرائية والتنظيمية في توثيق المراسلات الإدارية على سرعة الإنجاز وسلامة القرارات. اعتمدت الدراسة منهجاً تحليلياً وصفيّاً شمل مراجعة عينة من الكتب الرسمية الصادرة عن جهات حكومية متنوعة، بالإضافة إلى استبيان رأي موظفين إداريين وقانونيين حول التحديات المرتبطة بعدم الدقة في الصياغة الرسمية. أظهرت النتائج أن غياب الدقة في كتابة الكتب الرسمية يُسهم بشكل مباشر في تأخير الإجراءات بنسبة تصل إلى 40%، ويزيد من احتمالية وقوع أخطاء إجرائية تتطلب تصويباً لاحقاً بنسبة 65%. كما كشفت الدراسة أن تطبيق معايير دقيقة في الصياغة الرسمية يُحسّن من وضوح التوجيهات، ويقلل من الحاجة إلى الاستفسارات التوضيحية المتكررة، ويعزز من المساءلة الإدارية عبر توثيق دقيق للمسؤوليات والصلاحيات، مما ينعكس إيجاباً على مؤشرات الأداء المؤسسي الشامل.


عنوان البحث: Waste Plastics Recycling & Production of Pyrolysis Oil

إسم الباحث: Hodaith Jamal Solaiman Mohaidat

جهة العمل: بلدية الوسطية

الملخص: أصبح تراكم النفايات البلاستيكية المتزايد تحديًا بيئيًا عالميًا كبيرًا، مما يستدعي الحاجة إلى حلول مستدامة لإعادة التدوير والاستعادة. تُساهم طرق التخلص التقليدية من البلاستيك، مثل الطمر والحرق، في التلوث وفقدان الموارد. ونتيجةً لذلك، تكتسب تقنيات إعادة التدوير المتقدمة اهتمامًا متزايدًا، لا سيما تلك التي تُحوّل النفايات البلاستيكية إلى منتجات قيّمة. ومن بين هذه الطرق، برزت عملية التحلل الحراري كعملية كيميائية حرارية فعّالة لإدارة البلاستيك المختلط والملوث الذي يصعب إعادة تدويره ميكانيكيًا. تتضمن عملية التحلل الحراري تسخين النفايات البلاستيكية في غياب الأكسجين لتفكيك سلاسل البوليمر الطويلة إلى مركبات هيدروكربونية أصغر، مما يُنتج زيت التحلل الحراري والغاز والفحم. يُمكن استخدام زيت التحلل الحراري الناتج كوقود بديل أو كمادة خام للصناعات البتروكيماوية، مما يُوفر فوائد اقتصادية وبيئية. لا يُقلل هذا النهج من كميات النفايات البلاستيكية فحسب، بل يدعم أيضًا استعادة الطاقة وأهداف الاقتصاد الدائري من خلال تحويل البلاستيك المُهمل إلى موارد مفيدة. يُعد استمرار البحث والتطوير التكنولوجي أمرًا ضروريًا لتعزيز الكفاءة وجودة المنتج والتطبيق واسع النطاق لأنظمة تحويل البلاستيك إلى زيت.


عنوان البحث: دور المهندس المدني في تطوير البنية التحتية والحضرية في البلديات

إسم الباحث: تمارا عدنان محمد الخوالده

جهة العمل: بلدية القادسية قسم الخدمات والمشاريع

الملخص: يهدف هذا البحث إلى تحليل الدور المحوري الذي يضطلع به المهندس المدني في تطوير البنية التحتية والحضرية داخل نطاق العمل البلدي، من خلال دراسة المهام الفنية والإدارية والرقابية التي يمارسها في مراحل التخطيط والتصميم والتنفيذ والمتابعة للمشاريع البلدية. يتناول البحث الكيفية التي يسهم بها المهندس المدني في تحويل الرؤى التنموية للبلديات إلى واقع ملموس من خلال تطبيق المعايير الهندسية الحديثة، وضمان جودة التنفيذ، ومراعاة البعد البيئي والاستدامة في المشاريع الحضرية، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة في المدن والمجتمعات المحلية. أظهرت الدراسة أن المهندس المدني يمثل العمود الفقري للعمل البلدي التنموي، حيث يتجاوز دوره التقليدي كمصمم ومشرف ليشمل صياغة السياسات الفنية، وتحليل البيانات الحضرية، واقتراح الحلول المبتكرة للتحديات العمرانية المعاصرة مثل الازدحام المروري، وندرة المياه، وإدارة النفايات. كما كشف البحث عن وجود علاقة مباشرة بين كفاءة المهندسين المدنيين العاملين في البلديات ومؤشرات التنمية الحضرية، حيث تشير البيانات إلى أن البلديات التي تستثمر في تطوير الكوادر الهندسية تحقق معدلات إنجاز أعلى للمشاريع وتقلل من تكاليف الصيانة طويلة المدى بنسبة تصل إلى 30%.


عنوان البحث: مساهمة سائق الجرافات في تسريع إنجاز المشاريع البلدية

إسم الباحث: عماد عبدالله جابر الزواهره

جهة العمل: بلدية بيرين الجديدة قسم الحركة

الملخص: يهدف هذا البحث إلى تحليل الدور المحوري الذي يلعبه سائق الجرافة في تسريع وتيرة إنجاز المشاريع البلدية، من خلال دراسة المهارات الفنية والخبرة العملية التي يمتلكها، ومدى تأثيرها على كفاءة سير العمل الميداني. يتناول البحث العلاقة التفاعلية بين الكفاءة البشرية (السائق) والأداء الميكانيكي (الجرافة)، ويؤكد أن الاستثمار في تدريب السائقين وتأهيلهم يُعد عاملاً حاسماً في تقليل زمن الإنجاز وتحسين جودة المخرجات البلدية، سواء في مشاريع الطرق، أو التوسعات العمرانية، أو صيانة المرافق العامة. أظهرت الدراسة أن السائق الماهر قادر على تقليل زمن الإنجاز بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بالسائق المبتدئ، وذلك من خلال اتخاذ قرارات تشغيلية دقيقة، وتجنب الأخطاء التي تؤدي إلى إعادة العمل، والاستخدام الأمثل لطاقة المعدة. كما كشف البحث عن وجود فجوة معرفية في الأدبيات العربية حول تقدير الدور البشري في تشغيل المعدات الثقيلة، مما يجعل هذه الدراسة مساهمة نوعية في سد هذه الفجوة وتقديم رؤية متكاملة تربط بين العنصر البشري والتكنولوجي في مجال الإدارة البلدية للمشاريع.


عنوان البحث: تقييم استلام وصرف المواد في المستودعات البلدية

إسم الباحث: رويده سلمان محمد الرفوع

جهة العمل: بلدية القادسية

الملخص: يهدف هذا البحث إلى تقييم كفاءة عمليات استلام وصرف المواد في المستودعات البلدية من خلال تحليل دقة الإجراءات، وفعالية أنظمة التوثيق، ومستوى الالتزام بالضوابط الرقابية، وتأثير هذه العمليات على كفاءة سلسلة التوريد البلدية. اعتمد البحث على منهجية تحليلية ميدانية شملت مراجعة سجلات عينة من المستودعات البلدية في ثلاث محافظات، ومقابلات مع مديري المستودعات ومسؤولي المشتريات، واستبيانات موجهة لمستخدمي المواد من فرق العمل الميدانية، بهدف تحديد الثغرات التشغيلية والرقابية التي تؤثر على دقة الجرد وسلامة المواد وسرعة تلبية طلبات الصرف. أظهرت النتائج وجود فجوات ملحوظة بين السياسات الرسمية المعلنة والتطبيق الفعلي في الميدان، حيث سُجلت معدلات خطأ في عمليات الاستلام تصل إلى 12% نتيجة ضعف الفحص النوعي عند الاستلام، ومعدلات تأخير في الصرف تصل إلى 48 ساعة في الحالات الطارئة بسبب تعقيد الإجراءات البيروقراطية. كما كشف البحث عن ارتباط قوي بين استخدام أنظمة الجرد الدورية الإلكترونية وانخفاض معدلات الهدر بنسبة 35%، مما يؤكد أن الاستثمار في الأتمتة وتبسيط الإجراءات يمثلان مفتاحاً أساسياً لتحسين كفاءة إدارة المستودعات البلدية وضمان وصول المواد المناسبة إلى المواقع الميدانية في الوقت المناسب.


عنوان البحث: أهمية التزام السائق بالتعليمات الفنية أثناء العمل الميداني في مشايع البلدية

إسم الباحث: ابراهيم رضا عايد الخلايله

جهة العمل: بلدية بيرين الجديدة قسم الحركة

الملخص: يهدف هذا البحث إلى تحليل الأهمية الحاسمة لالتزام سائقي المعدات الثقيلة بالتعليمات الفنية المحددة أثناء تنفيذ المشاريع البلدية، من خلال دراسة تأثير هذا الالتزام على مؤشرات الأداء الرئيسية المتمثلة في السلامة المهنية، وجودة التنفيذ، والكفاءة الزمنية، وترشيد التكاليف. يتناول البحث العلاقة السببية بين الالتزام بالإجراءات التشغيلية القياسية وانخفاض معدلات الحوادث الميدانية، وتحسين جودة المخرجات الإنشائية، وتقليل الهدر في الموارد المادية والبشرية، معتمداً على منهجية تحليلية تدمج بين الدراسات الميدانية والاستقصاءات الموجهة لسائقي المعدات ومشرفي المشاريع في عدد من البلديات العربية. أظهرت نتائج البحث أن الالتزام الصارم بالتعليمات الفنية يسهم في خفض معدلات الحوادث الميدانية بنسبة تصل إلى 65%، ويقلل من الحاجة إلى إعادة العمل بنسبة 40%، مما ينعكس مباشرة في تسريع وتيرة الإنجاز وتوفير موارد مالية تصل إلى 22% من التكلفة الإجمالية للمشروع. كما كشف البحث عن وجود علاقة إيجابية بين مستوى تدريب السائق على التعليمات الفنية ودرجة التزامه بها، مما يؤكد ضرورة الاستثمار في برامج تأهيل مستمرة تركز على الجوانب السلوكية والفنية معاً، وليس على المهارات التشغيلية فقط، لضمان ترجمة المعرفة النظرية إلى التزام عملي ميداني يخدم أهداف التنمية البلدية المستدامة.


عنوان البحث: دور سائق تنك المياه في خدمة أعمال تعبيد الطرق والخرسانة

إسم الباحث: بلال محمود محمد مرعي كريشان

جهة العمل: بلدية معان الكبرى

الملخص: يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه سائق تنك المياه (شاحنة المياه) في إنجاح مشاريع البنية التحتية، خاصة في مجالات تعبيد الطرق وأعمال الخرسانة، حيث يُعَدُّ هذا الدور عنصراً محورياً في سلسلة العمليات الإنشائية رغم غياب التقدير الكافي لأهميته. أظهرت الدراسة أن سائق تنك المياه ليس مجرد ناقل للمياه، بل هو حلقة وصل أساسية بين مراحل العمل المختلفة، حيث يساهم في ضبط كمية المياه المطلوبة للخلطات الإسفلتية والخرسانية، ويساعد في عمليات التبريد والترطيب التي تضمن جودة المنتج النهائي وفق المواصفات الفنية المعتمدة. كشفت النتائج أن غياب التدريب المتخصص لسائقي تنكات المياه وافتقارهم للمعرفة الفنية بمتطلبات المشاريع الإنشائية يُسهم بشكل مباشر في هدر الموارد وتأخير الجداول الزمنية وانخفاض جودة الأعمال المنفذة. وخلص البحث إلى ضرورة إعادة تصنيف هذا الدور وظيفياً ليصبح "فني لوجستيات مائية" يتمتع بمؤهلات فنية تؤهله لاتخاذ قرارات ميدانية تتعلق بكميات المياه وتوقيت التزويد، مما ينعكس إيجاباً على كفاءة المشاريع وتقليل الهدر المالي الناتج عن الأخطاء التشغيلية.


عنوان البحث: دور المتابعة الإدارية في تسريع صرف الفواتير البلدية

إسم الباحث: تغريد محمد مفلح الخزاعلة

جهة العمل: بلدية المفرق الكبرى

الملخص: تتناول هذه الدراسة دور المتابعة الإدارية كأداة فاعلة في تسريع إجراءات صرف الفواتير البلدية، حيث تُعَدُّ المتابعة الإدارية جزءاً أساسياً من الهيكل التنظيمي في المؤسسات الحكومية، وتهدف إلى ضمان تنفيذ السياسات والإجراءات الإدارية بكفاءة وفعالية، وقد كشفت الدراسة عن وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين تطبيق آليات المتابعة الإدارية المتكاملة وتقليص الفجوة الزمنية بين تقديم الفاتورة وصرف مستحقاتها، مما ينعكس إيجاباً على تدفق السيولة المالية للجهات المتعاقدة وتحسين جودة الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين. أظهرت النتائج أن المؤسسات البلدية التي تعتمد أنظمة متابعة إدارية متطورة تتميّز بانخفاض معدلات التأخير في صرف الفواتير بنسبة تصل إلى 68% مقارنة بالمؤسسات التي تعتمد على المتابعة التقليدية، مع تحسّن ملحوظ في رضا الموردين والمقاولين عن سرعة الإنجاز الإداري، مما يؤكد أن الاستثمار في تطوير وحدات المتابعة الإدارية يُعَدُّ استثماراً استراتيجياً لتعزيز الكفاءة المالية والإدارية في القطاع البلدي.


عنوان البحث: تطوير البرمجيات المصغرة (Microservices) ودورها في تعزيز كفاءة الإجراءات البلدية: دراسة تحليلية للهندسة البرمجية والتحول الرقمي في الأردن

إسم الباحث: هيا محمد شاتي الرياحي

جهة العمل: بلدية دير الكهف

الملخص: يستعرض هذا البحث التحول الاستراتيجي في هندسة البرمجيات الحكومية من الأنظمة الموحدة (Monolithic) إلى هندسة البرمجيات المصغرة (Microservices)، مع التركيز على دورها في تبسيط الإجراءات البلدية في الأردن. يحلل البحث كيف تساهم هذه البنية في تقليل البيروقراطية، وتعزيز عزل الأخطاء، وتحقيق الاستقلالية التقنية لكل خدمة بلدية على حدة. كما يسلط الضوء على توافق هذا التوجه مع استراتيجية الأردن للتحول الرقمي 2026–2028 ومبادرة GovStack العالمية، مستعرضاً بلدية الزرقاء كنموذج ريادي في هذا التحول. يخلص البحث إلى توصيات تقنية لضمان انتقال آمن ومرن نحو "بلديات ذكية" قادرة على مواكبة التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.


عنوان البحث: دور العلاقات العامة في الترويج السياحي والمحافظة على الآثار: بلدية دير الكهف نموذجاً

إسم الباحث: ابراهيم حمدان قاسم الرياحي

جهة العمل: بلدية دير الكهف

الملخص: تتناول هذه الدراسة الدور الاستراتيجي للعلاقات العامة في تنشيط الحركة السياحية والمحافظة على الإرث الأثري، مع التركيز على بلدية دير الكهف الجديدة كنموذج تطبيقي. تبرز أهمية دير الكهف من موقعها التاريخي الفريد على "طريق ديوكليتيان" العسكري القديم، وتعاقب الحضارات عليها من الأنباط والرومان والبيزنطيين وصولاً إلى العصور الإسلامية، حيث يمثل حصنها البازلتي الأسود جوهرة معمارية تعكس العبقرية الهندسة العسكرية القديمة. وتناقش الدراسة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المنطقة، لا سيما جيوب الفقر والبطالة، وكيف تسعى البلدية من خلال وظيفة العلاقات العامة والمناصرة إلى لفت أنظار صناع القرار لشمول المنطقة بمشاريع الترميم والتنمية المستدامة. تخلص الدراسة إلى مجموعة من التوصيات الاستراتيجية، أهمها تبني الترويج الرقمي، وتفعيل المشاركة المجتمعية في حماية الآثار، وتطوير مسارات سياحية مشتركة مع المواقع المجاورة مثل "أم الجمال" لضمان تحويل التراث الثقافي إلى رافد تنموي حقيقي .