عنوان البحث: دور الإعلام الرقمي في تعزيز ثقة المواطنين بالخدمات البلدية
إسم الباحث: محمد سلامه عواد الخزاعلة
جهة العمل: بلدية المفرق الكبرى
الملخص: يهدف هذا البحث إلى استكشاف الدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام الرقمي في تعزيز ثقة المواطنين بالخدمات البلدية، في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده المؤسسات الحكومية والمحلية. يتناول البحث الإشكالية المتمثلة في الفجوة التواصلية التقليدية بين البلديات والمواطنين، وكيف يمكن للأدوات الرقمية أن تسد هذه الفجوة من خلال توفير قنوات تفاعلية، وشفافية عالية، وسرعة في الاستجابة. كما يسلط الضوء على كيفية تحويل الإعلام الرقمي من مجرد وسيلة لإصدار البيانات إلى منصة للحوار المجتمعي والمشاركة الفاعلة في صنع القرار المحلي.
اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مستنداً إلى مجموعة من النظريات المتعلقة بالحوكمة الرقمية وإدارة العلاقات العامة في العصر الرقمي. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج التي تؤكد وجود علاقة طردية قوية بين مستوى التفاعل الرقمي للبلديات ودرجة ثقة المواطنين، مع الإشارة إلى أهمية معالجة الفجوة الرقمية لضمان شمولية الثقة. واختتم البحث بتقديم مجموعة من التوصيات الاستراتيجية التي من شأنها تمكين البلديات من توظيف الإعلام الرقمي بفاعلية لبناء جسور الثقة المستدامة مع مجتمعاتها المحلية.
عنوان البحث: دور فني الكهرباء في البلدية
إسم الباحث: محمد موسى منصور الصغير
جهة العمل: وزارة الادارة المحلية
الملخص: يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الدور المحوري والحيوي الذي يلعبه فني الكهرباء في البلديات، باعتباره العمود الفقري لضمان استمرارية المرافق العامة وخدمات البنية التحتية الحضرية. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لاستعراض المهام المتعددة لفني الكهرباء، والتي تتراوح بين صيانة إنارة الشوارع، وفحص الشبكات الكهربائية في المباني البلدية، وإدارة أنظمة إشارات المرور، فضلاً عن الاستجابة السريعة للأعطال الطارئة. كما تناول البحث التحديات التقنية والإدارية التي تواجه هؤلاء الفنيين، ومدى تأثير أدائهم المباشر على جودة الحياة اليومية للمواطنين وكفاءة الخدمات البلدية.
توصلت نتائج البحث إلى وجود فجوة بين الإمكانيات المتاحة للأداء المثالي والواقع العملي، حيث تعاني فرق الصيانة الكهربائية من نقص في أدوات التشخيص الحديثة، وبطء في إجراءات توفير قطع الغيار، وضعف في برامج التدريب المستمر على التقنيات الذكية. وبناءً على ذلك، أوصى البحث بضرورة تبني استراتيجيات الصيانة الوقائية التنبؤية، وتفعيل برامج تدريبية متخصصة في تقنيات المدن الذكية، وتحسين بيئة العمل وتدابير السلامة المهنية، لضمان كفاءة الفنيين ورفع مستوى الرضا المجتمعي عن الخدمات البلدية.
عنوان البحث: An Innovative Multi-Layer Landfill Liner Design Using Treated Natural Materials as an Environmentally and Economically Sustainable Alternative to Conventional Clay Liners: An Experimental Laboratory Study
إسم الباحث: Eng. Yasmeen Nabeel Ismail Mahmoud
جهة العمل: Zarqa Municipality
الملخص: لا تزال عمليات دفن النفايات أقدم وأكثر طرق التخلص من النفايات الصلبة انتشارًا في العالم. ومع ذلك، تتطلب مدافن النفايات الحديثة المصممة هندسيًا نظام تبطين يعزل النفايات عن التربة والمياه الجوفية المحيطة بها، ويتحكم في خطر تسرب العصارة الناتجة عن تسرب المياه عبر كتلة النفايات. تقدم هذه الدراسة تصميمًا تجريبيًا مبتكرًا لبطانة مدافن نفايات متعددة الطبقات، تعتمد على مواد طبيعية وصناعية منخفضة التكلفة - الصخر الزيتي المحروق، والرماد المتطاير، والكاولينيت، والزيوليت، والحجر الجيري - ممزوجة بالحمأة ضمن مصفوفة من الرمل والحصى، كبديل لبطانات الطين التقليدية، بما يتناسب مع الاحتياجات الاقتصادية والبيئية للدول النامية.
تم تصنيع اثني عشر نموذجًا أسطوانيًا معياريًا من زجاجات مشروبات غازية معدلة، وتم تشكيلها في ستة تركيبات مواد مختلفة. تم اختبار نصف العينات باستخدام مياه فائقة النقاء ("خالية من المعادن")، والنصف الآخر باستخدام مياه صرف صحي منزلية اصطناعية مُصنّعة مخبريًا. خضعت العينات لخمسة اختبارات معملية رئيسية: التحليل المنخلي، واختبار النفاذية، واختبار الرقم الهيدروجيني، والترشيح بالجاذبية، وتحليل العناصر النزرة باستخدام مطياف اللهب لتحديد تركيزات الكالسيوم والليثيوم والبوتاسيوم والصوديوم.
وكشفت النتائج عن تباين ملحوظ في الرقم الهيدروجيني بين المواد المختلفة (يتراوح من 7.8 للحمأة إلى 11.349 للصخر الزيتي المحروق)، بالإضافة إلى اختلاف سلوك هجرة الأيونات تبعًا للسائل المستخدم (ماء فائق النقاء مقابل مياه الصرف الصحي المنزلية)، مما يعكس اختلافات في قدرة التبادل الكاتيوني والاحتفاظ بين المواد. كما أظهر اختبار النفاذية أن الركام حقق أعلى معدل تدفق (33 مل/دقيقة)، بينما ساهم الرمل والنسيج الأرضي في تعديل التدفق، بما يتوافق مع الوظيفة المقصودة لكل طبقة. وتخلص الدراسة إلى أن التصميم المقترح يمثل نهجًا واعدًا في الهندسة الجيوتقنية البيئية، مع التوصية بإجراء المزيد من الدراسات طويلة الأجل قبل تطبيقه على نطاق واسع.
عنوان البحث: القيادة الآمنة في مختلف الظروف الجوية لسائق الفئة السادسة في البلدية
إسم الباحث: صالح عيد سالم ابو صلعة
جهة العمل: بلدية الخالدية
الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل ممارسات القيادة الآمنة في ظل الظروف الجوية المتغيرة والمتطرفة، والتي تُعد من أبرز العوامل الخارجية المساهمة في ارتفاع معدلات الحوادث المرورية عالمياً. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال استعراض الأدبيات العلمية المتعلقة بهندسة النقل، وسلوك السائقين، وتقنيات السلامة الحديثة في المركبات، وتحليل البيانات الإحصائية للحوادث المرتبطة بالظروف الجوية المختلفة كالأمطار الغزيرة، والضباب الكثيف، والثلوج، والعواصف الرملية، وموجات الحر الشديد. كما تناول البحث التأثيرات الفيزيائية والنفسية لهذه الظروف على السائق والمركبة والطريق، بهدف الكشف عن الفجوات المعرفية والسلوكية التي تؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة أثناء القيادة.
توصل البحث إلى مجموعة من النتائج الجوهرية، أبرزها أن نقص الوعي بمفهوم "مسافة التوقف الآمنة" المتغيرة وفقاً للظروف الجوية، وضعف التدريب على تقنيات "القيادة الدفاعية" في الظروف القاسية، يمثلان السبب الرئيسي لحوادث الطقس. كما أثبتت النتائج أن الاعتماد على التقنيات الحديثة في المركبات مثل أنظمة الفرامل المانعة للانغلاق، ونظام الثبات الإلكتروني، وأنظمة المساعدة المتقدمة للسائق يقلل بشكل ملحوظ من مخاطر الانزلاق وفقدان السيطرة. وبناءً على ذلك، أوصى البحث بضرورة تطوير برامج تدريبية إلزامية ومتخصصة للقيادة في الظروف الجوية المختلفة، وتحديث البنية التحتية للطرق بأنظمة إنذار مبكر ذكية، وتكثيف الحملات التوعوية الموسمية، وتعزيز التشريعات المرورية المتعلقة بالسرعة في الظروف الاستثنائية.
عنوان البحث: إجراءات السلامة قبل وأثناء قيادة المركبة في اعمال البلديات
إسم الباحث: علي محمد لباد ابو ظهير
جهة العمل: بلدية الخالدية
الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل إجراءات السلامة المرورية التي يجب أن يتبعها السائق قبل بدء رحلة القيادة وأثناءها، باعتبارها خط الدفاع الأول للوقاية من الحوادث المرورية وتقليل آثارها. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال استعراض الأدبيات العلمية المتعلقة بهندسة السلامة المرورية، وسلوك السائقين، وميكانيكا المركبات، وتحليل البيانات الإحصائية للحوادث الناتجة عن الإهمال في إجراءات الفحص المسبق أو الممارسات الخاطئة أثناء القيادة. كما تناول البحث الأبعاد الفنية والبشرية والتنظيمية للسلامة، بهدف الكشف عن الفجوات السلوكية والمعرفية التي تسهم في ارتفاع معدلات الحوادث، وتقديم إطار عملي متكامل يضمن قيادة آمنة ومسؤولة.
توصل البحث إلى مجموعة من النتائج الجوهرية، أبرزها أن إهمال الفحص البصري الدوري للمركبة قبل الانطلاق (مثل ضغط الإطارات، والسوائل، والإضاءة) يُعد سبباً رئيسياً في نسبة كبيرة من الحوادث الميكانيكية، بالإضافة إلى أن المشتتات أثناء القيادة (خاصة الهواتف الذكية) تسهم في أكثر من ربع الحوادث عالمياً. كما أثبتت النتائج أن تطبيق مبادئ "القيادة الدفاعية" والالتزام بمسافة الأمان يخفضان معدلات التصادم الخلفي بشكل ملحوظ. وبناءً على ذلك، أوصى البحث بضرورة إلزام السائقين ببرامج تدريبية دورية تشمل إجراءات الفحص المسبق، وتفعيل أنظمة مراقبة المشتتات في المركبات الحديثة، وتكثيف الحملات التوعوية، وتعزيز التشريعات المرورية المتعلقة بالسلامة الوقائية.
عنوان البحث: أخلاقيات العمل والانضباط الوظيفي لسائق البلدية
إسم الباحث: راكان محمد سالم ابو كف
جهة العمل: بلدية الخالدية
الملخص: يهدف هذا البحث إلى استكشاف وتحليل واقع أخلاقيات العمل والانضباط الوظيفي لدى سائقي البلديات، باعتبارهم حلقة وصل حيوية بين المؤسسة الحكومية والمواطنين، وأصحاب مسؤولية مباشرة في الحفاظ على الأصول العامة وتشغيل المعدات الميدانية. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال مراجعة الأدبيات المتعلقة بسلوك المنظمات وإدارة الموارد البشرية في القطاع العام، وتحليل الممارسات الميدانية لسائقي البلديات، للكشف عن الفجوات السلوكية والإدارية التي تؤثر على كفاءة الخدمات البلدية، مثل تأخر جمع النفايات، أو سوء استخدام المركبات، وضعف التفاعل الإيجابي مع الجمهور.
توصل البحث إلى مجموعة من النتائج الجوهرية، أبرزها أن غياب مدونة سلوك مهني مخصصة لسائقي البلديات، وضعف أنظمة الرقابة الرقمية على أساطيل المركبات، يؤديان إلى تراجع ملحوظ في الانضباط الوظيفي وارتفاع في تكاليف الصيانة والوقود. وبناءً على ذلك، أوصى البحث بضرورة تطوير "ميثاق شرف مهني" خاص بسائقي البلديات، وتبني تقنيات إنترنت الأشياء وأنظمة التتبع الذكي لمراقبة الأداء، بالإضافة إلى إعادة هيكلة البرامج التدريبية لتشمل مهارات السلوك التنظيمي وخدمة المجتمع، مما يعزز من شعور السائقين بالانتماء المهني ويرفع من مستوى الجودة في الخدمات البلدية المقدمة.
عنوان البحث: المحافظة على المركبات الحكومية وترشيد استخدامها في أعمال البلديات
إسم الباحث: إبراهيم مصطفى محمود خطاطبة
جهة العمل: بلدية الخالدية
الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة واقع إدارة أساطيل المركبات الحكومية في الجهات العامة، وتحليل الآليات المتبعة للمحافظة عليها وترشيد استهلاكها، في ظل التحديات المالية والبيئية التي تواجهها الموازنات العامة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال استعراض الأدبيات ذات الصلة وتحليل البيانات المتعلقة بتكاليف التشغيل، والصيانة، واستهلاك الوقود، وذلك للكشف عن مواطن الهدر المالي والإداري الناتج عن الممارسات التقليدية في إدارة المركبات، وتقييم أثر غياب أنظمة المراقبة الرقمية على كفاءة الأداء المؤسسي.
توصل البحث إلى مجموعة من النتائج الجوهرية، أبرزها أن الاعتماد على الأساليب اليدوية في تتبع المركبات يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في تكاليف الصيانة والوقود، بالإضافة إلى وجود هدر مالي بسبب الاستخدام غير الرسمي للمركبات. وبناءً على ذلك، أوصى البحث بضرورة التحول العاجل نحو تبني منصات رقمية موحدة لإدارة الأساطيل تعتمد على تقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، وتبني مفهوم "التكلفة الإجمالية للملكية" في عمليات الشراء، فضلاً عن وضع سياسات صارمة للاستخدام وتوجيه دفة الاستثمار نحو المركبات الصديقة للبيئة لتحقيق الاستدامة المالية والبيئية.