عنوان البحث: عقد المقاولة الموحد وقضايا التحكيم في العطاءات الحكومية دراسة تطبيقية على البلديات ووزارة الإدارة المحلية في الأردن

إسم الباحث: المهندسة هبة خليل محمد الزيودي

جهة العمل: وزارة الادارة المحلية

الملخص: يتناول هذا البحث عقد المقاولة الموحد المطبق في الأردن، مع التركيز على قضايا التحكيم المرتبطة بالعطاءات الحكومية، خصوصًا في قطاع البلديات ووزارة الإدارة المحلية. يهدف البحث إلى تحليل الإطار القانوني للعقد، واستعراض أبرز المشكلات التنفيذية التي تنشأ خلال المشاريع، وتقييم فعالية التحكيم كوسيلة لتسوية النزاعات. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات التي من شأنها تعزيز فعالية العقود والحد من النزاعات وتحسين إدارة المشاريع الحكومية.


عنوان البحث: أهمية دور المرأة في تحسين أداء العمل البلدي

إسم الباحث: براءة تركي علي احميدان

جهة العمل: بلدية المفرق الكبرى

الملخص: تلعب المرأة دورًا محوريًا في تحسين أداء العمل البلدي، إذ تُسهم مشاركتها الفاعلة في تعزيز الشفافية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتلبية احتياجات فئات المجتمع كافة بفعالية أكبر، نظرًا لما تتمتع به من حسٍّ إنساني عالٍ وقدرة على التواصل المجتمعي. كما أن وجود المرأة في مواقع اتخاذ القرار داخل البلديات يثري السياسات والخطط التنموية من خلال منظور شامل يأخذ بعين الاعتبار قضايا النوع الاجتماعي، ويعزز من جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين، خاصة في القطاعات المرتبطة بالصحة والتعليم والبيئة والخدمات الاجتماعية. إلى جانب ذلك، تُثبت الدراسات أن التنوع الجندري في فرق العمل يساهم في رفع كفاءة الأداء، وتحسين بيئة العمل، وزيادة مستوى الابتكار في تقديم الحلول للمشاكل المحلية، مما يجعل تمكين المرأة وفتح المجال أمامها للمشاركة في الإدارة المحلية ضرورةً استراتيجية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة على المستوى البلدي.


عنوان البحث: أسباب فشل المشاريع الإنشائية – دراسة حالة لمشروع حكومي

إسم الباحث: م. دعاء عمر حسني العيسة

جهة العمل: بلدية الهاشمية الجديدة

الملخص: تتناول هذه الورقة البحثية دراسة أسباب فشل المشاريع الإنشائية، من خلال تحليل نظري وميداني لحالة واقعية لمشروع حكومي شهد مجموعة من التحديات خلال فترة تنفيذه، ما أدى في النهاية إلى لجوء المقاول الى التحكيم. يركز البحث على تصنيف أسباب الفشل إلى عوامل داخلية وخارجية، إدارية وفنية ومالية، ويستعرض مدى تأثير هذه العوامل عند تفاعلها، مستندًا إلى الأطر النظرية في إدارة المشاريع مثل مثلث القيود ودورة حياة المشروع. وقد أظهرت الدراسة أن أسباب الفشل في المشروع محل التحليل شملت أخطاء في التصميم ضعف في أداء المقاول، تأخر صرف الدفعات، وزيادات غير مخططة في نطاق العمل، إلى جانب ضعف في هيكلة فريق العمل من الجهة المالكة. يقدم البحث عددًا من التوصيات العملية لتحسين أداء المشاريع، منها: تدقيق التصاميم قبل الطرح، اختبار كفاءة المقاول مسبقًا، تشكيل فرق إدارة متكاملة، وتفعيل أنظمة إدارة التغيير والمخاطر. وتلخص الدراسة إلى أن الوقاية من فشل المشاريع تتطلب مزيجًا من التخطيط المحكم، والرقابة الفعالة، والتوزيع العادل للمسؤوليات بين كافة الأطراف.


عنوان البحث: تحديات قيادة ضاغطات النفايات في البلديات وأثرها على السلامة العامة

إسم الباحث: سامي سلامه علي المراعية

جهة العمل: بلدية الأشعري

الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة التحديات التي تواجه سائقي ضاغطات النفايات في البلديات، وتحليل أثر هذه التحديات على السلامة العامة للعاملين والمجتمع. تعتبر ضاغطات النفايات من المركبات الحيوية في العمل البلدي اليومي، إذ تسهم في الحفاظ على النظافة العامة وتحسين جودة الحياة في المدن. ومع ذلك، فإن طبيعة هذه المركبات، من حيث الحجم والتعقيد التقني، تفرض متطلبات خاصة على القيادة والتشغيل، مما يستدعي توافر سائقين مدرّبين ومؤهلين قادرين على التعامل مع ظروف العمل المختلفة. وقد توصل البحث إلى أن أبرز التحديات التي تواجه سائقي هذه الضاغطات تشمل ضعف التأهيل المهني، وغياب برامج التدريب المستمر، وضعف الصيانة الوقائية للمركبات، إضافة إلى نقص أدوات السلامة الشخصية والبيئية. كما كشف البحث عن وجود علاقة وثيقة بين نقص التدريب وارتفاع معدلات الحوادث أثناء العمل، مما يعرض السائقين والعمال والمواطنين للخطر، خاصة في المناطق المزدحمة أو ذات البنية التحتية غير الملائمة. يوصي البحث بتعزيز البرامج التدريبية المتخصصة لسائقي ضاغطات النفايات، وتحديث لوائح السلامة المهنية، وتوفير البنية التحتية اللازمة لتشغيل هذا النوع من المركبات بفعالية وأمان. كما يدعو إلى إدراج نظم تتبع وتشخيص الأعطال للمركبات وتفعيل الرقابة على أداء السائقين، بما يعزز من مستوى السلامة العامة ويرفع كفاءة العمل البلدي.


عنوان البحث: دور السائقين في الاستجابة للطوارئ ضمن عمل البلديات

إسم الباحث: احمد عواد نصار المراعية

جهة العمل: بلدية الأشعري

الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل الدور الحيوي الذي يؤديه سائقو المركبات البلدية في الاستجابة لحالات الطوارئ، مثل الأمطار الغزيرة، الفيضانات، الحرائق، أو الأعطال الخدمية المفاجئة، ويركز على تقييم جاهزية السائقين، ومدى تدريبهم على التعامل مع المواقف الطارئة، إضافة إلى مدى تنسيقهم مع الفرق الفنية والإدارية في البلديات. وقد أظهرت النتائج أن السائقين يمثلون حلقة محورية في سلسلة الاستجابة للطوارئ، وأن ضعف التدريب أو تأخر الاستدعاء يؤثران سلبًا على كفاءة التعامل مع الأزمات. كما تبين أن البلديات التي وفرت خطط طوارئ واضحة وتدريبات دورية لموظفيها، بما في ذلك السائقين، استطاعت الاستجابة بشكل أكثر فاعلية وسرعة. ويوصي البحث بضرورة تطوير برامج تدريب متخصصة، وتحسين آليات الاتصال بين الإدارات والسائقين، واعتماد تقنيات التتبع والمراقبة لتنسيق عمليات الطوارئ بشكل أكثر كفاءة. وفي ختام البحث، أوصيت بضرورة تطوير استراتيجيات شاملة لإدارة المركبات البلدية، تشمل التخطيط للاحتياجات المستقبلية، وتحسين أساليب الصيانة الدورية، واستخدام تقنيات التتبع والتحليل الذكي لتعزيز كفاءة الأداء، بما يسهم في تحقيق بلديات أكثر فاعلية واستدامة في خدمة المجتمع المحلي.


عنوان البحث: دور المركبات في دعم الاعمال الميدانية للبلديات

إسم الباحث: موسى دخيل الله حمد المراعية

جهة العمل: بلدية الأشعري

الملخص: تُعَدُّ المركبات البلدية عنصرًا أساسيًا في دعم وإنجاح الأعمال الميدانية التي تقوم بها البلديات، حيث تمثل الوسيلة الحيوية التي تربط بين الإدارة والميدان، وتُمكّن من تنفيذ العمليات اليومية المتعلقة بالخدمات العامة بكفاءة وسرعة. ويهدف هذا البحث إلى دراسة الدور المحوري الذي تؤديه المركبات في دعم مختلف الأنشطة البلدية، مثل أعمال النظافة العامة، الصيانة الدورية للبنية التحتية، الرقابة الصحية، مكافحة الحشرات والأوبئة، أعمال التشجير، ومتابعة تنفيذ المشروعات الإنشائية والخدمية. وقد تطرق البحث إلى أهمية توافر أسطول مركبات مجهز ومتخصص يلبي احتياجات العمل البلدي المتنوعة، حيث أن فعالية الأداء الميداني للبلدية تعتمد بشكل كبير على مدى جاهزية هذه المركبات وكفاءتها التشغيلية. كما تناول البحث أهمية صيانة المركبات بشكل دوري، وتحديثها بما يتناسب مع التطور المستمر في احتياجات البلديات وأدوات العمل الميداني، لضمان استمرارية تقديم الخدمات العامة بجودة عالية، مع تقليل الأعطال المفاجئة التي قد تعطل سير الأعمال الميدانية. كما استعرض البحث التحديات التي تواجه البلديات فيما يتعلق بإدارة أسطول المركبات، ومن أبرزها: ارتفاع تكاليف الصيانة والتشغيل، قِدَم بعض المركبات وعدم ملاءمتها للمهام الحديثة، ضعف التخطيط الاستراتيجي لعمليات الشراء والإحلال، وقلة الاستثمار في أنظمة إدارة المركبات الذكية. وأكد البحث أن التغلب على هذه التحديات يتطلب وجود خطط واضحة لصيانة المركبات، وجدولة استبدالها، وتبني استخدام التقنيات الحديثة مثل أنظمة تتبع المركبات (GPS) وبرامج إدارة الأساطيل الذكية. وقد أظهرت النتائج أن الاستثمار في تطوير أسطول المركبات، وتحديث معداته، وتدريب السائقين والعاملين على أفضل ممارسات القيادة الآمنة والفعالة، يسهم بشكل مباشر في رفع جودة الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين، ويعزز قدرة البلديات على الاستجابة السريعة للاحتياجات الطارئة، كما يدعم أهداف التنمية المستدامة على المستوى المحلي. وفي ختام البحث، أوصيت بضرورة تطوير استراتيجيات شاملة لإدارة المركبات البلدية، تشمل التخطيط للاحتياجات المستقبلية، وتحسين أساليب الصيانة الدورية، واستخدام تقنيات التتبع والتحليل الذكي لتعزيز كفاءة الأداء، بما يسهم في تحقيق بلديات أكثر فاعلية واستدامة في خدمة المجتمع المحلي.


عنوان البحث: الكفاءة الوظيفية لمأمور الاستعلام في تقديم الخدمات للموظفين: تحديات وحلول

إسم الباحث: زياد صالح محمد الجازي

جهة العمل: بلدية الأشعري

الملخص: يُعتبر مأمور الاستعلام أحد الركائز الأساسية في النظام الإداري للبلديات والجهات الحكومية الأخرى، حيث يساهم في توفير المعلومات الضرورية للموظفين والموارد البشرية داخل المؤسسة. تركز هذه الدراسة على تقييم الكفاءة الوظيفية لمأموري الاستعلام في تقديم الخدمات للموظفين في المؤسسات البلدية، وتحليل التحديات التي يواجهونها، مع اقتراح الحلول المناسبة لتحسين الأداء وتحقيق الفاعلية. تظهر نتائج الدراسة أن هناك تحديات كبيرة تعوق أداء مأموري الاستعلام بكفاءة، مثل عدم كفاية تدريب الموظفين، وعدم توفر أدوات تقنية حديثة، إضافة إلى قلة الوعي بمسؤولياتهم في بعض الحالات. كما أن العمل في بيئة مكتبية مقيّدة أحيانًا يساهم في تقييد قدرة مأمور الاستعلام على التعامل مع متطلبات الموظفين بسرعة وكفاءة. بناءً على ذلك، تقدم الدراسة مجموعة من الحلول التي يمكن أن تسهم في تحسين الكفاءة الوظيفية لمأموري الاستعلام، مثل تحديث برامج التدريب، توفير الأدوات التكنولوجية الحديثة، وتعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة لتحسين التواصل. كما توصي الدراسة بضرورة وضع آليات واضحة لتقييم الأداء ورفع مستوى المهنية لمأموري الاستعلام داخل المؤسسات البلدية. في الختام، يعكس هذا البحث أهمية تطوير وتعزيز الكفاءة الوظيفية لمأموري الاستعلام في المؤسسات البلدية، لأن هذا ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للموظفين ويسهم في تحقيق بيئة عمل أكثر تنظيمًا وفعالية.


عنوان البحث: أثر التحول الرقمي على مهام مأمور الاستعلام في بيئة العمل البلدي

إسم الباحث: سميحة نصار عيادة المراعية

جهة العمل: بلدية الأشعري

الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر التحول الرقمي على مهام مأمور الاستعلام في بيئة العمل البلدي، من خلال تحليل التغيرات التي طرأت على طبيعة العمل الإداري نتيجة إدخال تقنيات المعلومات والاتصال الحديثة في البلديات. وقد تم توظيف المنهج الوصفي التحليلي لرصد مدى تأثير الأتمتة وتوفير الخدمات الإلكترونية على وظائف مأمور الاستعلام، الذي كان سابقًا يعتمد على التفاعل الورقي والمباشر في تلبية احتياجات المواطنين والإدارات. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن التحول الرقمي أسهم في تحسين سرعة الوصول إلى البيانات، وتقليل الأخطاء البشرية، وتعزيز كفاءة الأداء؛ غير أنه في المقابل كشف عن تحديات تتعلق بنقص التأهيل الرقمي، وضعف البنية التحتية التقنية في بعض البلديات، إلى جانب المقاومة التنظيمية للتغيير. وأوصت الدراسة بضرورة تأهيل مأموري الاستعلام ليتعاملوا مع الأنظمة الرقمية الحديثة، وتحديث توصيف الوظائف بما يتناسب مع البيئة الرقمية، وتوفير الدعم الفني والتدريب المستمر بما يعزز من تكيفهم مع متطلبات العصر الرقمي ويضمن استمرارية جودة الخدمات البلدية.


عنوان البحث: دور مراقب الدوام في تعزيز الانضباط الوظيفي داخل البلدية

إسم الباحث: رياض سالم سمور الجازي

جهة العمل: بلدية الأشعري

الملخص: يتناول هذا البحث دور مراقب الدوام في تعزيز الانضباط الوظيفي داخل البلديات، ويهدف إلى دراسة كيفية تأثير رقابة حضور الموظفين على تحسين الأداء الإداري وجودة الخدمات المقدمة. يعتبر مراقب الدوام عنصراً أساسياً في التأكد من التزام الموظفين بالمواعيد الرسمية والتأكد من تنفيذ الأنظمة المعتمدة داخل المؤسسة، مما يسهم في تحسين سير العمل. تركز الدراسة على تقييم كيفية مراقبة الحضور وأثر ذلك على رفع كفاءة العمل الحكومي في البلديات. وتكمن أهمية هذا البحث في تسليط الضوء على دور مراقب الدوام كأداة رئيسية لضبط الانضباط الوظيفي وزيادة فعالية العمل في البلديات. ويستند البحث إلى المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تحليل الأدبيات المتاحة واستبيانات ومقابلات مع موظفي البلديات. أظهرت النتائج المتوقعة أن وجود مراقب دوام فعال يسهم في تحسين الالتزام بالمواعيد، مما يؤدي إلى زيادة كفاءة العمل وتحقيق أهداف البلديات بشكل أكثر فعالية. كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز استخدام التقنيات الحديثة مثل أنظمة الحضور الإلكترونية. تتضمن التوصيات تعزيز دور مراقب الدوام من خلال تحسين وسائل الرقابة، وتوفير التدريب الكافي للمراقبين، واعتماد أنظمة متطورة لضبط الحضور.


عنوان البحث: دور الحارس في البلديات في تعزيز الأمن والسلامة داخل المنشآت البلدية

إسم الباحث: نواف عبد الله ذياب الجازي

جهة العمل: بلدية الأشعري

الملخص: يتناول هذا البحث دور الحارس في البلديات باعتباره أحد العناصر الأساسية في منظومة الأمن والسلامة داخل المنشآت البلدية، حيث لا يقتصر عمله على الحراسة الفيزيائية للمرافق، بل يتعداه إلى القيام بأدوار وقائية وتنظيمية تسهم في خلق بيئة عمل آمنة ومنظمة. يهدف البحث إلى التعرف على طبيعة المهام التي يؤديها الحارس البلدي، ومدى وعيه بالمسؤوليات الأمنية، وأثره في تقليل الحوادث والتجاوزات داخل المرافق. كما يستعرض البحث واقع تأهيل الحراس وتدريبهم على التعامل مع الحالات الطارئة، والتنسيق مع الجهات الإدارية والأمنية ذات العلاقة. وقد اعتمد البحث على منهج وصفي تحليلي، من خلال جمع البيانات من عدد من البلديات وتحليل الممارسات الحالية، بهدف الوصول إلى نتائج تسهم في تطوير الأداء الوظيفي للحراس، وتقديم توصيات لتفعيل دورهم في إطار منظومة متكاملة للأمن والسلامة. ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث وجود تفاوت في كفاءة الحراس بين البلديات، وضعف في برامج التأهيل والتدريب، مقابل إدراك متزايد من الإدارات البلدية لأهمية دورهم في حماية المنشآت.


عنوان البحث: إدارة النفايات الصلبة وتأثيرها على البيئة والصحة العامة

إسم الباحث: نسرين نايف عبد الله الجازي

جهة العمل: بلدية الأشعري

الملخص: يهدف هذا البحث الى تسليط الضوء على إدارة النفايات الصلبة وتأثيراتها على البيئة والصحة العامة وذلك من خلال دراسة دقيقة لمصادر تكوين النفايات الصلبة، والاستراتيجيات المستخدمة في ادارتها من حيث التقليل منها وإعادة استخدامها وإعادة تدويرها، وطرح أفضل الممارسات في ادارة النفايات الصلبة للحد من تأثيرها على البيئة (تربةّ، مياه، هواء) وعلى الصحة العامة والامراض التي قد تسببها للإنسان. وقد تم طرح العديد من الحلول والبرامج الناجحة في ادارة النفايات الصلبة في مختلف البلدان. أظهرت نتائج البحث ان إدارة النفايات الصلبة من افضل الوسائل المستخدمة في الحفاظ على البيئة وصحة الانسان والحد من الامراض المعدية التي قد تنتشر بسبب هذه النفايات ، وقد تم التأكيد على ان استخدام التكنولوجيا الحديثة في ادارة النفايات الصلبة اصبحت مطلب رئيسي لما لها من فوائد عظيمة في التسريع من عملية التخلص من هذه النفايات ، وتقديم حلول مبتكرة وفعالة من ضمنها استخدام نظام تحديد المواقع في تحديد اماكن هذه النفايات وتحليل البيانات المتعلقة بها ، واستخدام الهاتف المحمول والاستشعار عن بعد وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية لتحويل هذه النفايات الى طاقة او مواد مفيدة. ويختتم البحث بعدد من التوصيات التي تهدف الى التركيز على ادارة النفايات الصلبة ودورها في تقليل التأثيرات السلبية والضارة للبيئة والانسان وذلك من خلال تطبيق برامج اعادة التدوير، وتشجيع استخدام المنتجات المعاد تدويرها، ودعم المبادرات المجتمعية المتعلقة بإدارة النفايات الصلبة.