عنوان البحث: إشكالات التخمين الضريبي للملكيات المشاعة في المناطق البلدية وسبل معالجتها
إسم الباحث: عبد الرحمن محمد يوسف الخطيب
جهة العمل: بلدية المفرق الكبرى
الملخص: تُعدّ إشكالات التخمين الضريبي للملكيات المشاعة في المناطق البلدية من أبرز التحديات التي تواجه الإدارات المحلية، إذ تنجم عنها صعوبات في تحديد القيمة التقديرية العادلة لكل حصة مشاعة ضمن العقار الواحد، ما يؤدي إلى تباين في توزيع العبء الضريبي بين الشركاء وعدم دقة في احتساب المستحقات المالية، وهو ما ينعكس سلباً على عدالة النظام الضريبي وكفاءة تحصيل الإيرادات، كما يتسبب في نزاعات قانونية متكررة بين المالكين والبلديات. وللتغلب على هذه الإشكالات، تُطرح جملة من الحلول من أبرزها: تحديث قواعد البيانات العقارية وربطها بأنظمة المساحة الحديثة (GIS)، وتطوير نماذج تقييم مبنية على خصائص كل حصة مشاعة وموقعها الفعلي من العقار، إلى جانب إدخال تعديلات تشريعية تُلزم بفرز الملكيات المشاعة قبل إخضاعها للتخمين الضريبي، وتكثيف التنسيق بين مديريات التسجيل والمساحة والبلديات لضمان دقة الملكيات المُخمنة وعدالة توزيع الضرائب، ما يضمن شفافية أكبر وتحسين في أداء المالية المحلية.
عنوان البحث: أثر التقنيات الحديثة على أعمال المساحة والتنظيم وإصدار رخص الأبنية
إسم الباحث: م. عبدالله حسين احمد المشاقبة
جهة العمل: بلدية الهاشمية الجديدة
الملخص: تتناول هذه الدراسة تحليل الأثر المتوقع لتطبيق التقنيات الحديثة في أعمال المساحة والتنظيم وإصدار رخص الأبنية ضمن البلديات الأردنية. في ظل التحديات التي تواجهها البلديات مثل بطء الإجراءات، وتعدد الجهات المعنية، والاعتماد على الأساليب التقليدية، تبرز الحاجة إلى تبني أدوات تكنولوجية مثل نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والطائرات بدون طيار (الدرونز)، ونظم الأرشفة الإلكترونية، من أجل تحسين الكفاءة وتبسيط الإجراءات.
تعتمد الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي باستخدام مصادر وبيانات ثانوية، بهدف تقديم تصور علمي حول الأثر المحتمل لتطبيق هذه التقنيات، واستعراض التجارب الناجحة في هذا المجال، ومقارنة الواقع المحلي بالممارسات العالمية.
تشير نتائج التحليل إلى أن إدخال التقنيات الحديثة في أعمال البلديات يمكن أن يُسهم بشكل كبير في تقليل مدة إنجاز المعاملات، ورفع دقة المخططات المساحية، وتحقيق الشفافية في الإجراءات، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار بناءً على بيانات دقيقة ومحدثة.
وتوصي الدراسة بضرورة وضع خارطة طريق وطنية لتطبيق هذه التقنيات، تشمل الجوانب التشريعية، والبنية التحتية، وبناء القدرات، من أجل الوصول إلى إدارة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
عنوان البحث: تعزيز كفاءة إدارة المشاريع الهندسية في البلديات نحو تطوير الأداء المؤسسي والخدمي دراسة حالة – بلدية الهاشمية الجديدة
إسم الباحث: المهندسة منى ياسين سليمان مرعي
جهة العمل: بلدية الهاشمية الجديدة
الملخص: يهدف هذا البحث إلى تعزيز كفاءة إدارة المشاريع الهندسية في البلديات الأردنية، مع التركيز على بلدية الهاشمية الجديدة كحالة دراسية. تم دراسة أداء إدارة المشاريع الهندسية في البلديات من خلال تحليل مشاريع الطرق التي نفذتها بلدية الهاشمية الجديدة خلال الفترة بين عامي 2019 و2024.
أظهرت النتائج أن البلدية استطاعت تنفيذ مشاريع فعالة وذات جودة عالية في مجالات تعبيد الطرق وفتحها، بالرغم من وجود تحديات تمثلت في ضعف التنسيق مع المؤسسات الأخرى، والتأخير في طرح العطاءات، بالإضافة إلى ضعف التحول الرقمي في إدارة المشاريع. كما تطرقت الدراسة إلى أهمية تحسين التنسيق بين الجهات المختلفة وتحقيق التحول الرقمي كخطوات رئيسية لتطوير الأداء المؤسسي والخدمي. قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات التي تهدف إلى تحسين الآليات الإدارية وتطوير الكوادر البشرية، مما سيسهم في رفع مستوى الأداء في بلديات الأردن بشكل عام
عنوان البحث: دور الحوافز المادية والمعنوية في تحسين أداء عمال النظافة في البلديات
إسم الباحث: احمد نايف جميل ابو عذية
جهة العمل: بلدية ماحص
الملخص: تلعب الحوافز المادية والمعنوية دورًا حيويًا في تحسين أداء عمال النظافة في البلديات، إذ تسهم الحوافز المادية مثل المكافآت المالية والزيادات في الأجور في رفع مستوى الرضا الوظيفي وتحفيز العاملين على الالتزام والانضباط في أداء مهامهم اليومية، بينما تعزز الحوافز المعنوية، كرسائل الشكر والتقدير وتكريم العمال المتميزين، من الشعور بالانتماء والاعتزاز بالوظيفة، ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العمل ونظافة البيئة الحضرية؛ كما أن تعزيز هذا النوع من الحوافز يساعد في تقليل معدلات الغياب والتسرب الوظيفي ورفع الروح المعنوية لدى العمال، ويعكس صورة إيجابية عن البلدية في نظر المجتمع المحلي، مما يجعل من الضروري تبني سياسات تحفيزية شاملة ومستدامة كجزء من استراتيجية إدارة الموارد البشرية في البلديات لضمان كفاءة وفعالية خدمات النظافة العامة.
عنوان البحث: معايير الارشفه الحديثة وأثرها على حفظ الوثائق في الديوان
إسم الباحث: رشا منصور الطراونه
جهة العمل: وزارة الادارة المحلية
الملخص: يهدف هذا البحث إلى دراسة معايير الأرشفة الحديثة وأثرها على حفظ الوثائق في ديوان البلدية حيث أصبحت الأرشفة الرقمية ضرورة حتمية في ظل التطور التكنولوجي المتسارع يناقش البحث المعايير الدولية لإدارة الوثائق مثل 15489 ISO بالإضافة إلى استراتيجيات الأرشفة الحديثة التي تعتمد على الأنظمة الرقمية والتخزين السحابي. كما يسلط الضوء على الفوائد التي توفرها الأرشفة الحديثة في تحسين كفاءة العمل الإداري وسهولة الوصول إلى المعلومات وتقليل مخاطر تلف أو فقدان الوثائق. بالإضافة إلى ذلك يتناول البحث التحديات التي تواجه تطبيق الأرشفة الرقمية في دواوين البلديات مثل التكلفة العالية ونقص الكوادر المدربة ويقدم توصيات لتحسين آليات حفظ الوثائق واسترجاعها.
عنوان البحث: أثر استخدام الأنظمة الإلكترونية الحديثة على كفاءة عمل مدخلي البيانات في البلديات
إسم الباحث: نور خالد يوسف العودات
جهة العمل: بلدية ماحص
الملخص: يُعَدّ استخدام الأنظمة الإلكترونية الحديثة من أبرز العوامل التي ساهمت في رفع كفاءة عمل مدخلي البيانات في البلديات، حيث أسهمت هذه الأنظمة في تسريع وتيرة إدخال المعلومات وتقليل معدلات الأخطاء البشرية، من خلال توفير واجهات استخدام ذكية وخيارات تحقق تلقائي ودقة عالية في تنظيم البيانات؛ كما مكّنت الموظفين من الوصول الفوري إلى قواعد البيانات المركزية والتحديثات اللحظية، مما أدى إلى تحسين التنسيق بين الأقسام المختلفة، وتعزيز فعالية اتخاذ القرار الإداري المبني على بيانات دقيقة ومحدّثة، فضلًا عن دورها في تقليل التكاليف التشغيلية من خلال تقليص الحاجة إلى الأعمال الورقية اليدوية وزيادة إنتاجية الموظف الواحد، وهو ما يؤكد أن التحول الرقمي في عمل مدخلي البيانات في البلديات ليس فقط خيارًا تقنيًا بل ضرورة لتطوير الأداء المؤسسي وتحقيق الاستجابة السريعة لمتطلبات الخدمة العامة.
عنوان البحث: أهمية توجيه وتدريب مراقبي العمال لتحسين أداء العمل والتنسيق بين الفرق العاملة
إسم الباحث: عيسى عبدالكريم محمود السلطي
جهة العمل: بلدية ماحص
الملخص: يُعد توجيه وتدريب مراقبي العمال أحد العناصر الأساسية في تحسين أداء العمل داخل البلديات أو المؤسسات الخدمية، حيث يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الإشراف الميداني وضمان جودة التنفيذ، ويُعزز من قدرة المراقبين على اتخاذ قرارات سريعة ومدروسة في مواجهة التحديات اليومية، كما يعمل التدريب المنتظم على تطوير مهارات التواصل والتخطيط والتنظيم لديهم، مما يؤدي إلى تحسين مستوى التنسيق بين الفرق العاملة وتقليل التداخل في المهام، ويعزز بيئة العمل التعاوني، ويزيد من الانضباط والالتزام بالمواعيد الزمنية المحددة لإنجاز الأعمال، كما أن وجود مراقبين مؤهلين ومدربين يساهم في الكشف المبكر عن الأخطاء وتصحيحها قبل تفاقمها، وبالتالي تحسين جودة الخدمات المقدمة وتحقيق أهداف المؤسسة بكفاءة وفاعلية.